على عتبة الغربة..

21 فبراير, 2010

محاولة فاشلة للتظاهر بالقوة…

خوف دفين …

واليوم… الكثير من التعب..

شكراً 2009

31 ديسمبر, 2009

2009..

شكراً..

على كل الأماني التي تحققت فيك..

على كل لحظة ألم تلتها ابتسامة..

على كل الضحكات الصاخبة التي زينت لياليك…

شكراً،،،  على بيروت..

شكراً على كل الصداقات التي كونتها على مر أيامك…

شكراً،، على الأخت التي طالما حلمت بها.. شكراً على دانيا..

شكراً،، على كل الحب،،

رحم الله كل أحبائي الذين سرقتهم أيامك…

جدتي.. جدي..

حل علينا عام جديد من دونكم…. ستكون كل الأيام مختلفة… تفتقدكم لحظاتنا كثيراً..

آه لو تعلمون كم الشوق في قلوبنا لكم..

ارقدوا بسلام.. تحفكم رحمة الله من كل جانب..

٢٠١٠.. كن أجمل.. وإحمل معك أحلاماً تتحقق.. أهلاً بأيامك..

آخر همي!

15 نوفمبر, 2009

فقط لتعلموا.. أنا عندما أقول ” لا ” فهذه ال “لا ” تنبع من مبادئي… من ما أؤمن به أنا..
وصدقوني.. لو كنتم تعرفونني جيداً.. ستعلمون أنني آخر شخص يمكن للمجتمع العزيز أن يؤثر على ما أؤمن به أو أفعله.. لأني تجردت من ما يصدقه هذا المجتمع.. ووجدت ما أؤمن به أنا.. وإن تشابهنا.. فتلك صدفة!

وإن كانت مبادئي في قائمة “الرجعية” لديكم.. فأهلاً بهذه الرجعية.. وسحقاً للتقدم…

عندما يكون رب العمل أناني..

15 نوفمبر, 2009

مديرتي في العمل أنانية!
البعض يقول أن رب العمل يجب أن تهمه مصلحة العمل..
وأنا أقول أن الموظف إذا لم يشعر بالإنتماء للمؤسسة.. أو لم يشعر أن المؤسسة أو رب العمل يهتم بمصلحته أيضاً.. فلن يؤدي عمله بإتقان.. وهذا تماماً ضد مصلحة العمل..

هذا ما يحصل لي في مقر عملي..
هم يأخذون.. يأخذون.. يأخذون.. يأخذون..
ولا يعطون شيئاً لنا..
بدأ الموظفون يشعرون بالإخباط وعدم الرغبة في العمل..
الكثيرون يريدون الإستقالة..
والقلة متمسكة للحاجة..
والبعض تحولت المسألة لديهم إلى غضب لأنهم بدأوا يشعرون أن العمل تعدى على حقوقهم وظلمهم..

بيئة غير صحية أبداً للعمل..

بدأت أمل.. أريد أن ينتهي هذا التيرم بأسرع وقت ممكن..

قف يا زمن..

13 نوفمبر, 2009

الكثير يدور حولي…
الكثير من الأشياء أريد أن أنجزها..
الوقت يمضي.. ويسرقني..

أحياناً..
أشعر أني أريد أن أوقف الزمن…
بعض الأوقات.. من الهدر أن تنتهي بلحظة..

حالات

13 نوفمبر, 2009

حالة.. ألم..
حالة.. وله..
حالة.. عشق..
حالة.. سعادة..
حالة.. نشوة..
حالة.. توتر..
حالة.. غضب..
حالة.. حزن..
حالة.. شوق..
حالة.. تأمل..
حالة.. حب..

في كل الحالات.. أتمنى أن أطير..
آه.. كم أكره الجاذبية!

٢٤ شمعة..

6 أكتوبر, 2009

سأطفئها اليوم..
في كل ساعة.. شمعة..
ومع كل شمعة.. سأطلب أمنية..
ولن تكفي الشموع..
سأشعل ألف شمعة.. ثم ألفاً أخرى.. وأطفئها.. وأطفئها..

سيكون إحتفالي اليوم فريداً.. مختلفاً عن أي عيد آخر… أعددت له بكل حب..
لا أريد أن أحتفل به مع أولائك الذين لا يعنيهم وجودي في هذه الحياة شيئاً.. وربما لولا منبه “الفيس بوك” و التاريخ المسجل مسبقاً في هواتفهم لما تذكروني أساساً.. ولماذا يفعلون؟ فأنا ربما إلي الآن لم أشكل ميلاداً جديداً لأحد.. وعندما أفعل.. سأحتفل معه فقط بمولدي..

ميلادي الذي لا يهم أحداً.. يهمني أنا.. “جداً”.. لذا أعددت له إحتفالية مختلفة.. لم أتكلف فيها كثيراً.. ولكن تكفيني أنها لي أنا..

كل عام وأنا.. أنا..
كل عام وأنا مؤمنة بذاتي..
كل عام وأنا أحبني..
كل عام وأنا أحتفل بي..

شمعة…
شمعة….
شمعة…..
شمعة……
..
..
..
——————————————-
عيدي الماضي احتفلت به في شتاء لندن … وهذا في صيف وغبار الرياض… وشتان بينهما!!!

عيد.. وحب..

20 سبتمبر, 2009

كل عام وأنتم بخير..
كل عيد وأنتم محاطون بمن تحبون..

والفرح يعمكم من كل جانب..

أمضيت العيد الماضي في لندن.. بعيداً عن أهلي..
لم يكن له أي روح.. كان بارداً.. كشتاء لندن..

هذا العيد.. أمضيه في جدة..
ولكن.. للمرة الأولى… من دون جدي رحمه الله..
موجع بعده..

بكيت كثيراً.. اشتقت له…

جدي.. كل عام وأنت في جنات النعيم..
ورحمة الله تحفك من كل جانب..
كل عام وقلوبنا تدعوا لك..
وشوقنا يزداد لك..
أعدك أنني لن أحزن يا جدي أبداً..
فأنت كنت دوماً بشوش الوجه..

أحبك..

أكره الكي!!

18 سبتمبر, 2009

لا.. ليس فقط أني أكره كي الثياب.. بل أكره أن أرتدي الثياب “المكوية” زيادة عن اللزوم!!

نعم.. أنا فوضوية بطبيعني.. لا يستهويني الترتيب كثيراً.. الفوضى تشعرني بالحياة!!

والثياب “المكوية” تعطيني إحساساً بالإصطناعية.. إحساساً بأن هناك شيئاً ما ليس حقيقاً..

قال لي أحدهم: عادي.. مثل شخصيتك..
:) أحببت ذلك.. :)

لذا.. إن رأيتموني أرتدي ثياباً غير مكوية لا تستغربوا.. أنا أحبها هكذا !!

رمضان… يجمعنا…

22 أغسطس, 2009

عدت قبل أيام من إجازتي في الولايات المتحدة حيث أمضيت هناك قرابة شهر ونصف
ما بين نيو يورك وكاليفورنيا
عندما كنت أهم بالسفر..
شعرت أن هذا الصيف باغتني ..

لكنني كنت أحتاج هروباً من هنا… صفاء ذهني.. وبعد عن الكثيرين
إحتجت إلى ترتيب الكثير من أمور حياتي قبل العام الدراسي القادم…

رافقنا أخي الذي أشتاق له كثيراً هناك…. وقد كان حضوره ذا نكهة خاصة كعادته…

إتخذت خطوة كبيرة ستغير مجرى حياتي… أخبركم بها لاحقاً…

قمت بالكثير خلال إجازتي هناك… وددت لو أنها إستمرت لمدة أطول..

اليوم هو الأول من رمضان
رمضان الأول من دون جدي..
رمضان الأول الذي لن أهاتفه فيه لأبارك له..
أشعر بحنين عارم إليه….

جدي.. سأدعوا لك كثيراً..

أحبك…

كل عام وأنتم بخير…