٢٤ شمعة..

سأطفئها اليوم..
في كل ساعة.. شمعة..
ومع كل شمعة.. سأطلب أمنية..
ولن تكفي الشموع..
سأشعل ألف شمعة.. ثم ألفاً أخرى.. وأطفئها.. وأطفئها..

سيكون إحتفالي اليوم فريداً.. مختلفاً عن أي عيد آخر… أعددت له بكل حب..
لا أريد أن أحتفل به مع أولائك الذين لا يعنيهم وجودي في هذه الحياة شيئاً.. وربما لولا منبه “الفيس بوك” و التاريخ المسجل مسبقاً في هواتفهم لما تذكروني أساساً.. ولماذا يفعلون؟ فأنا ربما إلي الآن لم أشكل ميلاداً جديداً لأحد.. وعندما أفعل.. سأحتفل معه فقط بمولدي..

ميلادي الذي لا يهم أحداً.. يهمني أنا.. “جداً”.. لذا أعددت له إحتفالية مختلفة.. لم أتكلف فيها كثيراً.. ولكن تكفيني أنها لي أنا..

كل عام وأنا.. أنا..
كل عام وأنا مؤمنة بذاتي..
كل عام وأنا أحبني..
كل عام وأنا أحتفل بي..

شمعة…
شمعة….
شمعة…..
شمعة……
..
..
..
——————————————-
عيدي الماضي احتفلت به في شتاء لندن … وهذا في صيف وغبار الرياض… وشتان بينهما!!!

تعليق واحد لـ “٢٤ شمعة..”

  1. منير says:

    كل عام وانت جديدة
    كل عام وانت ثائرة
    كل عام وانت كما تريدي ان تكوني
    كل عام وفيروسك منتشر أكثر
    كل عام والصدى اعلى
    كل عام والمحبة أعمق وأصدق
    كل عام وانت …………..بخير

إكتب تعليقك