حب فاسد..

أن أطلب منك التواجد لأجلي لأني أمر بظرف نفسي سيء أصبح: أنانية
وأن أطلب منك أن تحدثني يحول حديثك معي إلى: فرض وواجب..
سبحان الله ..

وصار حزني وغضبي لا يهم..
في النهاية سأرضى..
لأني ساذجة.. وأحبك..

للأسف.. لم تُصِب هذه المرة..

فقط سجل في مذكراتك: إحتجتك ولم تكن هنا..
في عز حاجتي لك، علمتني أن أستغني عنك..
علمتني أن أواجه كل شيء.. من دونك..
علمتني كيف أحيا من غير وجودك..
فأصبحا سيان عندي.. غيابك وحضورك..

لا تأتي إذاً.. لا تأتي..

أنا لا أقبل أن أكون ضمن القائمة..
ولا أقبل أن أكون أحد اهتمامتك متى ما وجدت لها وقتاً..
ولا أقبل أن تكون الأحوال العربية أهم مني..

لا تحول ال “ث” إلى “س” كعادة الشعوب العربية..
أنا “أُنثى”.. لا “أُنسى”..

أعذرني.. ولكني متى ما غابت الشمس.. يحتل القمر مكانها..
وأنت أصبحت أستاذ الغياب..

جعلت العقل يغلب جنون الحب..
فأفسدته..

نعم..
أنت أفسدت الحب..
أفسدته..

—————————————————————————–

هناك لحظة “احتياج” تجتاحنا تجاه شخص معين.. لحظة احتياج مفصلية..غيابه فيها يقتر كل الرغبات التي تجتاحنا لوجوده….

إكتب تعليقك