أحكي.. وما أحكي..

اممم.. لا أدري كيف أجد مقدمات لهذا الموضوع.. لذا لن أطيل..
أعاني من مشكلة.. وهي أني عندما أتواجد في محيط “غير مريح” بالنسبة لي.. أتحول إلى مستمع تام..
أي أني لا أشارك في الحديث أبداً.. حتى وإن كان هناك أي موضوع يهمني.. ألتزم الصمت..
لا أتحدث إلا إذا كنت مع أناس أرتاح لوجودهم حولي..
لذا تجدون الكثير ممن يقولون أني ثرثارة.. وفي نفس الوقت الكثيرين يقولون أني انسانة “صامتة”..
لا أدري.. هل هذه الحالة طبيعية.. التزامي التام للصمت أمام من لا أرتاح لوجودي معهم.. أو يختلفون عني كثيراً.. لا أدري كيف أصنفهم في فئة معينة.. ولكن أجد أني معهم لا أتحدث أبداً..

أي حلول؟؟ أو أسلوب للتغلب على هذا الأمر ؟؟

6 من التعليقات لـ “أحكي.. وما أحكي..”

  1. ayaneeq says:

    اممم
    تقريبا نفس حالتي ..
    أيضاً لاأحب المواجهة مع انسان حاد الطباع .. أو يكبرني كثيراً ..
    او عندما أكون مغلفة بسلطة أكبر مني ..

    التعود فقط هو ماسيكسر هذا الوعاء الصامت ..
    ومازلت أكسر أنا ..

  2. نجلاء says:

    أحياناً أفكر أن لا أقابل هؤلاء الناس ما دمت لا أحب مجالستهم.. ولكن أقول لنفسي أني لن أتمكن دائماً من اختيار من أجالس..

  3. iNdoOo says:

    نجلاء و باختصار عندي و عندك خيييييير ،،،

    حالي مثلك

  4. sara says:

    انا بالظبط زيك .. لكن زياده اكون مكشره ومبوزه !!
    الحل بنظري لا تقعدي كثير مع ناس ما ترتاحين معهم ..مافي شي يجبرك

  5. نجلاء says:

    والله كويس.. يعني ماني في الـ”طوفان” لحالي..

    والله حالة.. إيش نسوي طيب؟

  6. عامر says:

    من المسلمات عندي أن أكثر من قابلت وسأقابل بقيت عمري لن يكونوا مثلي أو لن نتوافق كثيرا وان لم نختلف، أعتقد أن هذا أمر طبيعي والا كان لكل شخص دزينة من الأصدقاء.

    أعتقد أن هذا الإدراك قد يساعد قليلا، فأنا لا أجفل أن اناقش ولكن حسب الموضوع وعقليات الأشخاص

إكتب تعليقك