آه ما أرق الرياض..

أنا الآن في “أمريكا”..

نعم!

لم أعد أحلم بالسفر وتجربة حياة الغربة، أصبحت الآن واقعاً، وحلماً تحقق ” رغماً عني “..

أنا الآن هنا، لفترة لا أعدها قصيرة، لكن عزائي أن الأيام تسارعت نبضاتها..

لم تكن هذه الأيام بالصعوبة التي تخيلتها،  وجود أخي هنا جعل الأمر يبدوا أفضل بكثير..

الشقة التي أسكنها مبدئياً هنا جميلة.. والمجمع السكني رائع..

إلى الآن لم أقرر سأدرس في أي جامعة.. هناك خيار مبدئي، أعتقد أن الأمور ستتضح قريباً..

حالياً.. أفكر في كيفية الإستمتاع والإستفادة في هذه الفترة قدر المستطاع..

أشتاق لأمي كثيراً.. ولبيتي وغرفتي.. ولليل الرياض..

ليل أمريكا داكنٌ موحش…

فعلاً.. آه ما أرق الرياض تالي الليل…

————

على الطاري… المدينة التي يسكنها أخي شبه غابة… حسيت إني باصير ماوكلي من كثر الشجر!!

3 من التعليقات لـ “آه ما أرق الرياض..”

  1. الله يعينك يا نجلاء على الغربة

    نحمد الله على التطور والسهوله للوصول الى احبابنا عن طريق الأنترنت وما شابة

    الله يوفقك بدراستك وبدنياك :)

    يزيد ،،

  2. iNdoOo says:

    نجولتي الحمد لله ع السلامه اولا
    ثانيا الحمد لله انو فيه اختراع النت زي ماقاا يزيد وقلت لك سابقا ع التويتر
    وثالثا الحمد لله انو ربي كتب لي اقابلك قبل ماتسافرين
    انا واثقه ان الامور بتكون فوق الممتازه
    والايام تمشي بسرعه مرعبه
    لو بتصيرين ماوكلي قولي لي عشان اجي عندك لاني نفسي اصير ماوكلي خخخخخخ
    موووووووووفقه يارب

  3. نوفه says:

    الحمد لله على السلامه و استكشفي المنطقة لا تفرطي بأي دقيقة

    ستندمين لاحقًا إن فرطتي فيها ستعودين باذن الله و ستملين من البلد أهتمي بدراستك

    وفقك الله

إكتب تعليقك