إرشيف التصنيف: ‘عني..’

أرواحهم تحيا معي..

الجمعة, 6 أغسطس, 2010

(١)

عندما كنت أغضب، أو عندما يعلم أن مزاجي متكدر لأمر ما، كان يقول لي: “شوفي كيف السماء زعلانة”..

أعلم أنه لم يكن يقصد الإستخفاف بمشاعري.. ولكن لأنه يعلم أن هذه العبارة تضحكني.. فيقولها لي..

هو الوحيد الذي كان يعرف كيف يمتص غضبي وحنقي.. كان يعرف كيف يسترق الضحكة رغماً عني…

أفتقده كثيراً..

(٢)

عمي رحمه الله كان كلما حدثته يقول: وحشتيني.. لي ٣ سنين و٤ شهور ويومين و٥ ساعات و٦ دقايق و٧ ثواني ما سمعت صوتك..

كنت كلما أدخل لأسلم عليه في غرفته  أجده يتابع الجزيرة..

كان يزوره كل يوم إمام المسجد بعد صلاة المغرب، فكان يطلب منا إخباره بأي مواضيع يمكن له الحديث فيها مع الإمام…:)

في كل رمضان، كان هو الأول الذي أخبره بختمي للمصحف.. وأذكر أني حدثته مرة وأنا في أول ثانوي لأخبره بمدى سعادتي بختمي للمصحف في أربع أيام، وعندما قال لي أنه ختمه في ثلاث أحسست بالتحدي وقررت أن أختمه المرة الثانية قبله، وفعلتها…:)

الله يرحمك يا عمي

أفتقده كثيراً

(٣)

كان يقرأ كل كتبي التي أصطحبها معي إلى جدة..

منفتحاً وسابقاً عصره..

حاول أن يتعلم الحاسب واللغة في آخر أيامه..

كنت أسهر معه وأقرأ عليه ما كتبت.. فيطلب مني الإعادة ويسألني عن العديد من التفاصيل..

كان شاعراً.. وفناناً.. ومثقفاً..

جدي رحمه الله

أفتقده كثيراً..

(٤)

أخذ منها مرض الزهايمر ما أخذ.. ولم يبق لها سوى “الآه” تنطقها إن أحست بألم..

تشبثت بأبي، الذي كان أحن عليها من الكل.. نست كل أبنائها وبناتها ولم تعرف منهم سواه..

في غمرة مرضها، كان أخي مهموماً بسبب إختبار ينتظره.. دون أن تعلم شيئاً قالت: من جد وجد، ومن زرع حصد..

جدتي رحمها الله ..

أفتقدها كثيراً..

(٥)

وطن عمري

أحببت الخيل من حبي له.. من حديثه الدائم عن فرسه كأنها معشوقته ..

“الله على الوفاء يا نجلاء “..

كانت هذه عبارته عندما يغيب فيجد مني رسائل عدة تسأل عن حاله وتغضب لإختفائه من دون أن يخبرني..

أحببت الفيصلية لأنه المكان الذي كان يجمعني أنا، وهو، وحقيبته الملأى بالكتب التي يود مني قراءتها..

كان يتمنى أن نسافر في الريف الأوروبي على متن الخيل..

ثوري سابق.. لذا هو قادر على امتصاص ثوراتي وتمردي الأزلي..

هو من كشف الأنثى الكامنة في داخلي خلف ستار القوة والجرأة…

أفتقده كثيراً..

(٦)

مشينا على الكورنيش في مصر، مدعين أننا لا نتحدث ولا نسمع.. استخدمنا لغة الإشارة كتجربة جديدة..

من هنا.. بدأت صداقتنا..

أشتاق مزحها.. وروحها المرحة رغم المشاكل والضغوطات التي تمر بها…

أفتقدها كثيراً..

(٧)

بلبل

هكذا تناديني… بنبرة لا يتقنها سواها..

كبرها الهم رغم صغر سنها..

أفتقدها كثيراً

(٨)

صديقة المراهقة المتمردة..

صخب القاهرة..

مغامرات الرياض التي لا تنتهي..

أكثر من ضحكت معه على وجه الأرض..

بوبو..

لن أنسى متى بدأ هذا الإسم،، ولن أنسى كيف تقوله هي..

الوحيدة التي عاصرت مراهقتي من الألف للياء.. الوحيدة التي تقبلت إختلافي.. تقبلت تغيري.. وسعدت لنجاحي

كانت تفرح كلما تراني أتطور،، على عكس الكثيرين الذين رفضوني لأني لم أعد على إستعداد أن أشاركهم مجالسهم الفارغة..

وبقيت صديقتي رغم كل ما يفصلنا..

أفتقدها كثيراً

(٩)

صديقة المقاعد الدراسية..

وقصائد الهجاء..

وبداية حبنا للكتب التي كنا نقرأها دون علم آبائنا..

صديقة الثورة على الأنثى التي إغتالها المجتمع ..

أفتقدها كثيراً

(١٠)

أنت..

ثم أنت..

ثم أنت..

كثيرة هي اللحظات التي جمعتني بك..

كثيرة هي الأمور التي تخصنا وحدنا دون البشر..

أكبر من أن أذكرك هنا،،

ولكن..

أفتقدك كثيراً..

محمي: أمور لم أخبرك إياها،،،

الخميس, 5 أغسطس, 2010

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


آخر همي!

الأحد, 15 نوفمبر, 2009

فقط لتعلموا.. أنا عندما أقول ” لا ” فهذه ال “لا ” تنبع من مبادئي… من ما أؤمن به أنا..
وصدقوني.. لو كنتم تعرفونني جيداً.. ستعلمون أنني آخر شخص يمكن للمجتمع العزيز أن يؤثر على ما أؤمن به أو أفعله.. لأني تجردت من ما يصدقه هذا المجتمع.. ووجدت ما أؤمن به أنا.. وإن تشابهنا.. فتلك صدفة!

وإن كانت مبادئي في قائمة “الرجعية” لديكم.. فأهلاً بهذه الرجعية.. وسحقاً للتقدم…

عندما يكون رب العمل أناني..

الأحد, 15 نوفمبر, 2009

مديرتي في العمل أنانية!
البعض يقول أن رب العمل يجب أن تهمه مصلحة العمل..
وأنا أقول أن الموظف إذا لم يشعر بالإنتماء للمؤسسة.. أو لم يشعر أن المؤسسة أو رب العمل يهتم بمصلحته أيضاً.. فلن يؤدي عمله بإتقان.. وهذا تماماً ضد مصلحة العمل..

هذا ما يحصل لي في مقر عملي..
هم يأخذون.. يأخذون.. يأخذون.. يأخذون..
ولا يعطون شيئاً لنا..
بدأ الموظفون يشعرون بالإخباط وعدم الرغبة في العمل..
الكثيرون يريدون الإستقالة..
والقلة متمسكة للحاجة..
والبعض تحولت المسألة لديهم إلى غضب لأنهم بدأوا يشعرون أن العمل تعدى على حقوقهم وظلمهم..

بيئة غير صحية أبداً للعمل..

بدأت أمل.. أريد أن ينتهي هذا التيرم بأسرع وقت ممكن..

٢٤ شمعة..

الثلاثاء, 6 أكتوبر, 2009

سأطفئها اليوم..
في كل ساعة.. شمعة..
ومع كل شمعة.. سأطلب أمنية..
ولن تكفي الشموع..
سأشعل ألف شمعة.. ثم ألفاً أخرى.. وأطفئها.. وأطفئها..

سيكون إحتفالي اليوم فريداً.. مختلفاً عن أي عيد آخر… أعددت له بكل حب..
لا أريد أن أحتفل به مع أولائك الذين لا يعنيهم وجودي في هذه الحياة شيئاً.. وربما لولا منبه “الفيس بوك” و التاريخ المسجل مسبقاً في هواتفهم لما تذكروني أساساً.. ولماذا يفعلون؟ فأنا ربما إلي الآن لم أشكل ميلاداً جديداً لأحد.. وعندما أفعل.. سأحتفل معه فقط بمولدي..

ميلادي الذي لا يهم أحداً.. يهمني أنا.. “جداً”.. لذا أعددت له إحتفالية مختلفة.. لم أتكلف فيها كثيراً.. ولكن تكفيني أنها لي أنا..

كل عام وأنا.. أنا..
كل عام وأنا مؤمنة بذاتي..
كل عام وأنا أحبني..
كل عام وأنا أحتفل بي..

شمعة…
شمعة….
شمعة…..
شمعة……
..
..
..
——————————————-
عيدي الماضي احتفلت به في شتاء لندن … وهذا في صيف وغبار الرياض… وشتان بينهما!!!

أكره الكي!!

الجمعة, 18 سبتمبر, 2009

لا.. ليس فقط أني أكره كي الثياب.. بل أكره أن أرتدي الثياب “المكوية” زيادة عن اللزوم!!

نعم.. أنا فوضوية بطبيعني.. لا يستهويني الترتيب كثيراً.. الفوضى تشعرني بالحياة!!

والثياب “المكوية” تعطيني إحساساً بالإصطناعية.. إحساساً بأن هناك شيئاً ما ليس حقيقاً..

قال لي أحدهم: عادي.. مثل شخصيتك..
:) أحببت ذلك.. :)

لذا.. إن رأيتموني أرتدي ثياباً غير مكوية لا تستغربوا.. أنا أحبها هكذا !!

مزاج!!!

الأربعاء, 24 يونيو, 2009

مزاجي شرقي بحت.. لا أطرب إلا لصوت أم كلثوم.. وأسمهان.. ومن الأحياء.. محمد عبده وآمال ماهر..
نعم.. لا أحب الموسيقى الغربية.. ولا تطربني.. إلا في ما ندر..
تماما كقرآءتي لكتاب إنجليزي لا أفهم معانيه…
يرى البعض في هذا الكثير من الرجعية… وأني يجب أن “أنفتح” على الثقافات الأخرى..
إسمحولي..
أنا كذا..
مخي.. عربي!!

نعم أتغير…

الجمعة, 23 يناير, 2009

هكذا قالوا لي..
ونعم.. انا أتغير
وسأتغير كل يوم.. بل كل دقيقة..
لأن التغيير مظهر إيجابي.. يعني أنني أحيا..
لذا لا تتوقعوا مني أن أبقى كما أنا.. وأن تبقى خياراتي كما هي..
لا…
إقبلوا هذا التغيير بصدر رحب..
أو إرحلوا..!!
فاليد التي تحاول أن ترجعني إلى الخلف.. أو تسقطني..
سأحاول أن آخذها معي إلى الامام.. وإن أبت.. سأقطعها وأمشي…

إدارة

الجمعة, 23 يناير, 2009

ماذا أفعل عندما أكتشف أني سيئة في الإدارة.. في منصب فرض علي دون سابق إنذار.. وتقبلته في البداية.. ولكني أشعر أني أفشل.. هل أتنحى عن المنصب.. أم أتمسك به وأبذل جهدي.. ؟؟

ما حصل مؤخراًً!

الثلاثاء, 6 يناير, 2009

لم تكن الأيام الفائتة سهلة علي لأحتملها.. الكثير فيها غزى داخلي..
وحاول أن يفتتني.. ولكنني يبست..

جاء أخي إلى الرياض..
فكان عيدنا جميلاً..
حاولنا أن ندلل حضوره.. ونبهج وجوده ما أستطعنا..

الخبر الذي فاجأ عيدنا كان عقد قران إبنت خالتي غالية من دون سابق إصرار وترصد!!
في أقل من يومين كان علي أن أبتاع كل ما أحتاج لحفل عقد القران..

ثم بعدها كانت لوفاة ربى إحدى طالبات جامعة الأمير سلطان في حادث مروري شنيع صدمة نفسية على كل من يعرفها في الجامعة ولم يعرفها..
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.. وأعان الله أهلها في مصابهم..

سافرنا إلى جدة في اليوم الذي يسبق الحفل.. ولم تكن الرحلة موفقة أبداً.. فعلى غير عادتها الخطوط السعودية أغلقت الرحلة قبل موعدها بساعة.. وإضطررنا إلى أن نذهب إلى كل من نعرف كي نحص على مقاعد للرحلة التالية.. وطبعاً لم نوفق جميعاً.. فكان علينا أن نجمع كل طاقتنا التمثيلية والإخراجية وخيالنا القصصي لكي نقنعهم بإعطاءنا المقاعد..
ونجحنا بعد أن كانت والدتي ستشكوهم إلى رجل في المطار ظنت أنه أحد الوزراء!! “على نياتها أمي تحسب الوزراء يسافروا من مطار الشعب الغلبان!”

عندما وصلنا إلى جدة… وصلت شنطتي مشوهة!.. فقد وصلت وهي متسخة.. قاموا بكب زيت عليها.. فوصل هذا الزيت إلى داخل الشنطة.. وقام بتشويه “فستاني” الأحمر الجديد :( :(

وصلنا إلى منزل جدي.. وبدأنا في التفكير بكل السبل الممكنة لحل مشكلة الفستان.. والحمد لله إنحلت.. وكان الحفل بسيطاً جميلاً.. عسى الله أن يتمم عليهما..

ولكن ما أنقص فرحتنا هو رقود جدي الحبيب في المستشفى.. رقد جدي في المستشفى لأكثر من 10 أيام.. بدأ المرض يفتك بجسده..
لا حول ولا قوة إلا بالله.. أدعوا له في كل صلاة أن يشفيه الله.. وأن يرفع عنه مرضه.. ويخفف ألمه.. يا رب..
لم أحتمل رؤيته في حاله تلك.. تمنيت لو أحضنه وأبكي.. أردت أن أقول له.. كن شجاعاً.. لا زلنا نحتاجك… ولكن.. خفت أن أكون أنانية جداً..

عاد أخي إلى الولايات المتحدة.. وكان للخطوط السعودية معنا الكثير من “الصدف” التي لا أعرف ما الذي يمكن أن نطلقه عليها.. فقد كان من المفروض شفر أخي يوم الأربعاء.. ليكتشف عند وصوله أن موعد الرجلة تم تغييره منذ 3 أشهر من دون أن يعلم!!.. “لا تعليق.. إبتسم فأنت في السعودية!”.. إستطاع الحصول على مقعد على طائرة يوم الجمعة الماضي.. وسافر.. “أودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه.. إشتقت لك”..

أمي الآن في جدة.. لدى جدي الحبيب.. عافاه الله وشفاه..
وأقوم أنا بدور ربة المنزل Full Time !!
الله يعينك يا ماما!!!